س.س.ي للتعليم
الشهادات من المدرّسين
"هنا في إدارتنا التعليمية نركز على خلق فرص تعليمية مناسبة وصارمة مع تلامذتنا، ومعظم الأنشطة تكون على هيئة مشاريع ذات أبعاد اجتماعية وتعليمية وتكنولوجية، فمثلا نطلب من طلبة الصفوف الثامن إلى الثاني عشر عمل مشروع ذو بعد خدمي اجتماعي، وهذا المنهج يقطع شوطـًا طويلا في تعزيز هذا النوع من المشاريع ويرتبط بعدة أوجه من منهج الدراسات الاجتماعية الخاص بنا (التاريخ والجغرافيا والاقتصاد والدين والثقافة والمسئولية المدنية، الخ.) والتعليم".
آرون ميرل، مدرّس بمدرسة ولستون سنترال بمدينة برلنجتون بولاية فيرمونت بالولايات المتحدة الأمريكية
"في مدرستنا بورت جلاسكو الثانوية رصدنا اليوم العالمي للسلام للأمم المتحدة 21 سبتمبر، وكانت إحدى أروع نتائج اليوم انخفاض عدد شكاوى المشاغبات السلوكية بشكل رهيب حتى وصلت إلى شكوى واحدة فقط نتيجة تعامل الطلبة والمدرّسين معًا بطريقة لطيفة."
لورنا أندرسون، مدرّسة بمدرسة بورت جلاسكو الثانوية في اسكتلندا بالمملكة المتحدة
"بعد مشاهدة الأسطوانة تغيرت نظرتي عن السلام وازدادت عمقا واتساعًا، مشاهدة تلامذتي يتصرفون بتلك الطريقة كانت تجربة رائعة، إنهم حقا أطفال أقوياء لا يملكون إلا القليل لدعم نموهم ولا يعيشون في عالم يسوده السلام، لكن هذا الفيديو لمس مشاعرهم ومنحهم الشجاعة للتعبير عما يجول بخاطرهم، كما غيّر سلوكهم نحو الأفضل، وبصراحة أعتبره أفضل مادة تعليمية صادفتها طوال حياتي كمدرّسة".
ديبورا غريّب، مدرّسة بمدرسة كابيتال الثانوية بمدينة سانتا فاي بولاية نيومكسيكو بالولايات المتحدة الأمريكية
"منظمة ‘سيأتي السلام يومًا' تمنح أطفال القرن الحادي والعشرين الفرصة للاطلاع على قضايا معينة تخص السلام والحرب والعدل في مناقشات مفتوحة بحيث لا تنحصر دراستهم في نظريات تناصر أو تناهض الحرب."
تيرانس كوبلي، مدرّس بملحق التايمز التعليمي، المملكة المتحدة
"المدرّسون هنا يلحّون في طلبها [تقصد الباقة التعليمية الأمريكية] وحماسهم يلهب المشاعر ويجعلنا نستمتع بنقل رأينا فيها، سأحرص على وصولها لكل الطلبة هنا والخريجين أيضًا، وبصراحة أعتقد أنها ستنتشر كما النار في الهشيم."
ستيفاني كيندال، طالبة دكتوراه بجامعة ولاية ميتشيجن بالولايات المتحدة الأمريكية
"أخبرني أحد الطلبة بالمدرسة (ولاحِظ أنهم أطفال من مدرسة للمشاكل النفسية والسلوكية وكلهم لديهم ميول عدوانية) أنه بدلا من أن يغضب من والده كعادته دومًا أصبح ينتحي جانبًا ويستغرق في التفكير! مثل هذه الإنجازات لا تتحقق إلا بالعمل الجاد في المبادرات المشابهة لمبادرتكم، هذا ما يُفلح فعلا."
جيمس كوتس، مدرّس بمدرسة ماونت تامار بالمملكة المتحدة
"شكرًا لك يا جيريمي على مرورك الكريم على ولاية نيوهامباشير، ما زال الأولاد يتحدثون عن ‘سيأتي السلام يومًا' وقد اشتركت أنا وبول في الموقع التعليمي وحمّلنا الباقة التي تبدو رائعة، سنبدأ التقارير الاستشارية العام القادم وننوي أن نستخدم بعض الدروس فيها من أول يوم في الدراسة لتحميس الطلبة ليوم الحادي والعشرين من سبتمبر، وسنقوم بنشر اسم الموقع بين كل المدرّسين في مدرستنا بالإضافة إلى من نعرفهم من خارجها".
تريشيا تيلور، مدرّسة في مدرسة ستيفنز الثانوية بمدينة كليرمونت بولاية نيوهامبشاير بالولايات المتحدة الأمريكية
"نرى الحروب وجرائم العصابات والقتل في التلفزيون يوميًا، أعتقد أن يوم السلام سيؤدي للتقليل من المضايقات المدرسية والحد من الجرائم لأنه سيرفع من وعي الطلبة. اليوم عندما أرى طالبًا يتعرض لمضايقات أشعر برغبة في التحرك وإيقاف ما يتعرض إليه."
أيمن خوخر، 13 عامًا، المملكة المتحدة
"أملي أن تبدأ جميع مدارس الولايات المتحدة الٲمريكية باستخدام هذه الدروس لترويج منظمة ‘سيأتي السلام يومًا’، حتى لو بدأنا في أول سبتمبر وقدّمنا درسًا واحدًا كل يوم حتى 21 سبتمبر فستكون بداية رائعة".
كرستين بوب، مدرّسة بمدرسة تشولا فيستا التجريبية العامة بمدينة سان دييجو بولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية
"المواطنة الفعالة هي المحور الرئيسي لمنهج المواطنة، منظمة ‘سيأتي السلام يومًا' وميثاق الأمم المتحدة والباقة التعليمية ويوم السلام نفسه كلها كانت أفكار لشخص واحد أصرّ على تحقيقها، وتعتبر باقة المواد التعليمية لمنظمة "سيأتي السلام يومًا" تأكيدًا لهذا وتستخدمه مع أمثلة أخرى لمنح الطلبة الفرصة لاكتشاف السبل المتاحة للأفراد لإحداث التغيير المجتمعي، وهذا المبدأ يتوافق تمامًا مع قسم المشاركة والتصرف المسئول من منهج المواطنة، كما يُمكن استخدامه للتأكيد على أهمية التصويت والمشاركة في العملية الديمقراطية، وهناك عدة دروس متعلقة ببرامج المواطنة لمنهج المرحلتين الأساسيتين الثالثة والرابعة من ضمنها تعليم الطلبة كيفية التفكير في الأحداث والمشاكل والقضايا المحلية والسياسية والمعنوية والأخلاقية والاجتماعية والثقافية، كما تشجع الطلبة على المشاركة في المناقشات الدراسية الاستكشافية الجماعية والمشاركة في حلقات الجدل، وهناك عدة دروس تعتمد على أعمال الأمم المتحدة كنقطة بداية لتناول هيئات ديمقراطية أخرى، بالإضافة إلى كمّ هائل من المعلومات والأفكار التي تتناول قضايا المضايقات المدرسية وتعلم كيفية فض المنازعات بصورة عادلة وحقوق الإنسان والعدالة الجنائية."
إلين سويني، الحكومة البريطانية، إدارة التعليم والمهارات، قسم التربية الشخصية والاجتماعية والصحية وفريق المواطنة، المملكة المتحدة