اللغة

انض/سجل الدخول

 إلى 21 سبتمبر

عن/مقدمة

Jeremy Gilley meets His Holiness the Dalai Lama, India [Jim Joliffe]

وبسبب انشغال المخرج جيريمي جيلي بالأسئلة التي كانت تستوقفه عن الطبيعة الجوهرية للإنسانية وعن أكثر المواضيع إلحاحًا في وقتنا هذا، قام بتدشين منظمة "سيأتي السلام يومًا" في عام 1999 وحدد نقطة بداية للسلام.  كانت له رسالة:  كانت له رسالة:  تتمثل في توثيق جهوده من أجل تأسيس أول يوم دائم للسلام ووقت إطلاق النار ونبذ العنف العالمي من كل عام بتاريخ محدد.

واللافت للنظر، أنه بعد عامين من هذا، حقق هدفه الأساسي عندما قامت 192 دولة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالتصديق بالإجماع على يوم 21 سبتمبر ليكون يوم سنويًا يتم فيه وقف إطلاق النار ونبذ العنف في يوم الأمم المتحدة للسلام العالمي.  ونحن نسميه بيوم السلام العالمي.

لا يقتصر الهدف من وراء يوم الأمم المتحدة العالمي للسلام المنعقد في يوم 21 سبتمبر على خلق السلام بين الأمم فحسب، بل على نبذ العنف في المنازل والمجتمعات والمدارس. لذا فيوم السلام العالمي له علاقة بجميع البشر حول العالم.

وإن ما نصبو إليع بعد ذلك يتمثل في تعريف 3 مليارات شخص بيوم السلام العالمي بحلول عام 2012. ولكي نحقق ذلك فإننا نحتاج إلى المساعدة من جميع الأشخاص بغض النظر عن العمر أو العرق أو الجنسية أو الدين أو النوع، الأشخاص الذين لديهم الرغبة في تأييد السلام.

 Jeremy Gilley meets Kofi Annan, UN Secretary General

الرسالة

تتطلع منظمة "سيأتي السلام يومًا" إلى جمع كافة قطاعات المجتمع، بما في ذلك الحكومات والمنظمات وهيئة الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية وغير الحكومية والأفراد لحضور الاحتفال المنعقد في 21 سبتمبر، وذلك من خلال الإظهار العملي لنبذ العنف ووقف إطلاق النار وفقًا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 282/55، والحث على العمل في يوم السلام من أجل خلق عالم واحد ودائم.

وتتميز منظمة "سيأتي السلام يومًا" بأنها منظمة غير ربحية كما أنها حيادية وبعيدة تمام البعد عن أي حكومة أو مذهب سياسي أو عمل مؤسسي أو طائفة دينية

Peace Day Activity, Australia

وتتميز منظمة "سيأتي السلام يومًا" بأنها منظمة غير ربحية كما أنها حيادية وبعيدة تمام البعد عن أي حكومة أو مذهب سياسي أو عمل مؤسسي أو طائفة دينية.

>>اتخاذ إجراء الآن
>> قراءة رسالة من جيريمي